الصفحة 41 من 112

واحد إلى مائة، قال: يا جماعة أنا قائدكم، أنا محمد صديق تشكري، ازدادت الرشاشات، فأدرك أنه وقع بين يدي الروس، وظلوا يرشون عليه ثلاث ساعات ونصف، واحترقت ثيابه، ودخلت أكثر من ثلاثين رصاصة ثيابه، ولم يجرح جرحا واحدا .

نعم، الحقيقة عنصر الشباب ضرورة من الضرورات، خاصة الشباب الذي ي ربى على العقيدة، لابد من شباب يرب ى على حب الموت، والرسول صلى الله عليه وسلم نصره الشباب، يا أهل مكة تعيرونني بأصحابي، وهل كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا شبابا، شباب والله مكتهلون في شبابهم.

فالشاب أمثالكم عندما ي ربى على الإسلام، على الورع، على الخوف من المحارم، يلتزم حدود الله.. الله أكبر، هذا والله أحب إلي من الأرض جميعا ، شاب يلتزم حدود الله، ويخافه، ويتقيه.. يا سلام.

فدت نفسي وما ملكت يميني

فوارس ص د قت فيهم ظنوني

فوارس لا يهابون المنايا

إذا دارت رحى الحرب الزبون

الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أن بني هاشم خرجوا مكرهين، فقال صلى الله عليه وسلم: ستجدون أناسا من بني هاشم خرجوا مكرهين ليس لهم شأن بحربكم، فمن وجد أحدا منهم فلا يقتلنه، ومن وجد أبا البختري بن هشام - وهذا الذي مز ق الصحيفة في الكعبة صحيفة المقاطعة - فلا يقتلنه، أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة من المؤمنين، قال: يا رسول الله نقتل آباءنا وأبناءنا وعشيرتنا وندع العباس بن عبد المطلب، والله لإن لقيته لألجمنه أو لألحمنه بالسيف (يرجع للسيرة للتأكد) .

وجه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب بالسيف!! قال عمر: يا رسول الله دعني أضرب عنقه فلقد نافق، يقول أبو حذيفة: فوالله ما زلت خائفا من تلك الكلمة ما حييت، ولا تكفرها عني إلا شهادة، فقتل يوم اليمامة شهيدا .

المبارزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت