وعن أبي زميل عن ابن عباس: بينما رجل من الصحابة يشتد في أثر رجل من المشركين سمع صوت سوط من فوقه، قال: فوقع المشرك من فوق فرسه، فنزلت فإذا مكان الصوت قد إخضر ذلك كله، عينه ووجهه وشفته، اخضر يعني: إسود ، وجدته قد فارق الحياة، وكانوا يفرقون بين قتيل الملائكة وبين قتيل الصحابة يوم بدر، الذي يجدون في جسده ضرب السياط يعرفون أنه قتيل الملائكة..
ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق .
(الأنفال: 50)
أما الملائكة فقد اشتركت في أفغانستان قطعا ، والجن المؤمن كذلك اشترك في أفغانستان قطعا ، والقصص كثيرة، هناك واحد عند أحمد شاه مسعود يسمونه صفي دشكة، وقت إغارة الطائرات يصيبه الجن، يلبسه هو يضرب على الدشكة مضاد للطائرات، الجن يثبته على كرسي الدشكة بحيث لو أراد أن يهرب لا يستطيع، بمجرد أن تنتهي الإغارة الجوية تنتهي الإغارة الجنية، خلاص يتركه الجن، فهو يثبت وقت الغارة، بعد الغارة ينتهي كل شيء.
وطبعا القصص كثيرة، قصص الذين يملأون السهل والجبل، قصص الذين يقاتلون على الخيول، قصص الذين يلبسون الثياب البيضاء، قصص الذين يصلون الجنازة، وقد نقلت قسما من هذا في كتابي (آيات الرحمن في جهاد الأفغان) وفي كتاب (عبر وبصائر للجهاد في العصر الحاضر) فمن أراد الإستزادة في هذا فليرجع إليهما.