من القصص التي ما كتبتها في عبر وبصائر، قصة قوماندان (قائد) مسلم، كان هو وصفي الله من قادة أحمد شاه مسعود - ليس صفي الله أفضلي - اتفقا في يوم أن يضربا مركز، قال صفي الله: أنت تضرب بالأسلحة الثقيلة ونحن نقتحم، في الساعة المحددة بدأت القذائف الثقيلة تنزل على المركز، ثم فتح الله عليهم، بعدها - هم كان بينهم نهر - فبعدها بأسبوع أسبوعين قال صفي الله لمسلم: جزاك الله خيرا، كانت القذائف في الصميم، تأتي في الهدف كأنك وضعتها بيدك، قال: متى؟ قال: اليوم الذي اتفقنا عليه، قال: والله ما ضربنا ولا قذيفة، إذا من أين القذائف الثقيلة في الموعد المحدد؟ قال: في يومها جاءتنا الطائرات وأشغلتنا عن أنفسنا.
بعد أيام أصيب أحد المجاهدين بجني، صرعه جني، فجاء عالم من العلماء وصار يقرأ عليه، وبدأ يتكلم مع الجن، قال له: اتق الله يا هذا، أتركه، قال: لماذا، أنا ساعدته في الجهاد، قال: اتركه، اتركه يجاهد، كيف تساعده في الجهاد؟ قال: يوم معركة صفي الله، من الذي كان يضرب على الأسلحة الثقيلة؟ -الجني يقول الشيخ - قال له: من الذي ضرب على الأسلحة الثقيلة؟ القائد مسلم ما ضرب، من الذي ضرب؟ إلا نحن مفهوم الكلام.