الصفحة 49 من 112

والقصص في هذه كثيرة، قصص الملائكة والجن كثيرة في أفغانستان المهم، أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسرى وسار إلى المدينة، وفي الطريق أمر بقتل النضر بن الحارث، وق ت ل، ثم أمر بقتل عقبة بن أبي معيط، قال: من لصبيتي يا محمد، قال: لهم النار، فقتل، وساق سبعين من الأسرى إلى المدينة المنورة، ووصلوا المدينة، وذهب الحيس مان بن عبدالله الخزاعي إلى مكة ليخبر أهل مكة بنتائج المعركة، كان صفوان بن أمية جالسا في الحجر، ودخل الحيسمان وسأله الناس: ماذا عن المعركة؟ قال: قتل شيبة، وقتل الوليد بن عتبة، وقتل عتبة بن ربيعة، وقتل نبيه ومنبه ابنا الحجاج، وقتل أبو البختري بن هشام، وقتل أمية بن خلف، وصفوان جالس في الحجر، قال لهم: اسألوه ماذا فعل صفوان بن أمية قتل أم لا؟ قال: إنه في الحجر، والله لقد رأيت أباه وأخاه عندما قتلا، الناس ما صدقوا أبدا هذه النتيجة، كل علي ة قريش قتلت أو أسرت، وعندما سمع أبو لهب بما سمع، يقول أبو رافع - أبو رافع كان مولى عند العباس بن عبد المطلب - قال: كنت أنحت أقداحا في غرفة زمزم واضعا خيمة جنب ماء زمزم وأعمل أقداحا ، قال: فجاء أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب راجع من المعركة، وأبو لهب جاء يجر رجليه، وأم الفضل جالسة - أم الفضل زوجة العباس بن عبد المطلب - جاء أبو لهب، وقعد بباب الحجرة، قال: يا ابن أخي - لأبي سفيان واسمه صفوان بن الحارث بن عبد المطلب - تعال وحدثني ماذا حصل، قال: ما هو إلا أن لاقونا فمنحاهم أكتافنا، يقتلون من يقتلون، ويأسرون من يأسرون، والله ما لمت أحدا ، أناس يلبسون ثيابا بيضا على خيول بلق نزلوا علينا، هذا أبو رافع ما ملك نفسه -العبد- أزاح طرف الخيمة - وأبو لهب قاعد - قال: أولئك الملائكة، فصفعه أبو لهب صفعة قوية، قال: وكنت ضعيفا ، قال: فقمت ثاورته، دخلت العزة في قلبه، نحن عرب اعتززنا بالأفغان من بعيد، في فلسطين قمنا في وجه اليهود، قال: فثاورته، وهذا شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت