الصفحة 110 من 127

فارو عني يا صفي الدين ما من علوم المصطفى خير الورى من أتانا بالهدى من ربنا فالهدى فيما أتى عن أحمد فاتبع وجها صحيحا وجهه دع متونا وشروحا جلها خل أقوال رجال أصبحت وتمسك يا ابن يحيى بالتقى واخلص النية فيما تبتغي واصطبر للحق فالأعدا له واترك الدنيا ولا تحفل بها واطلب الفتح من الله فما سله من إفضاله ما رمته واقر في ( فاطر ) : ( ما يفتح من ) وادع يا أحمد لي في مدتي ... أنا أرويه على الوجه الصحيح خاتم الرسل وذي القول الرجيح وأرانا الحق بالنص الصريح خلنا عن قول ذي قول جريح واطرح ما جاء بالوجه القبيح عند ذي التحقيق أمثال القروح عندنا بين قتيل وطريح إن ترد تظفر بالأمر الربيح إنما النية للفعل كروح أمم تدعو إلى غير الصحيح إنما الراحة في زهد المسيح غيره يأتي بأنواع الفتوح كل حين في غبوق وصبوح وتأمل قصتي هود ونوح وإذا صرت إلى بطن الضريح

قد نصحنا كل من نعرفه وأبذل العلم ولا تبخل به يلجم الباخل بالعلم غدا وصلاة الله تغشى أحمدا ... قل: جزاه الله خيرا من نصيح ما الثنا والأجر إلا للسميح بلجام النار أقبح بالشحيح وذويه ما سرت ريح بروح

المصدر:

ديوان الأمير الصنعاني: 91 ـ 92 .

ومن روي الدال المهملة

قال الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد القاضي أبو محمد الرامهرمزي ( ت: 360 ) : كتب إلي بعض وزراء الملوك يسألني إجازة كتاب ألفته لابن له ، فكتبت الكتاب له ، ووقعت عليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت