فارو عني يا صفي الدين ما من علوم المصطفى خير الورى من أتانا بالهدى من ربنا فالهدى فيما أتى عن أحمد فاتبع وجها صحيحا وجهه دع متونا وشروحا جلها خل أقوال رجال أصبحت وتمسك يا ابن يحيى بالتقى واخلص النية فيما تبتغي واصطبر للحق فالأعدا له واترك الدنيا ولا تحفل بها واطلب الفتح من الله فما سله من إفضاله ما رمته واقر في ( فاطر ) : ( ما يفتح من ) وادع يا أحمد لي في مدتي ... أنا أرويه على الوجه الصحيح خاتم الرسل وذي القول الرجيح وأرانا الحق بالنص الصريح خلنا عن قول ذي قول جريح واطرح ما جاء بالوجه القبيح عند ذي التحقيق أمثال القروح عندنا بين قتيل وطريح إن ترد تظفر بالأمر الربيح إنما النية للفعل كروح أمم تدعو إلى غير الصحيح إنما الراحة في زهد المسيح غيره يأتي بأنواع الفتوح كل حين في غبوق وصبوح وتأمل قصتي هود ونوح وإذا صرت إلى بطن الضريح
قد نصحنا كل من نعرفه وأبذل العلم ولا تبخل به يلجم الباخل بالعلم غدا وصلاة الله تغشى أحمدا ... قل: جزاه الله خيرا من نصيح ما الثنا والأجر إلا للسميح بلجام النار أقبح بالشحيح وذويه ما سرت ريح بروح
المصدر:
ديوان الأمير الصنعاني: 91 ـ 92 .
ومن روي الدال المهملة
قال الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد القاضي أبو محمد الرامهرمزي ( ت: 360 ) : كتب إلي بعض وزراء الملوك يسألني إجازة كتاب ألفته لابن له ، فكتبت الكتاب له ، ووقعت عليه: