وقال الشيخ آقا بزرك الطهراني: ( كان أحد مفاخر العصر علما وعملا . . . وكان من أولئك الأفذاذ النادرين الذين أوقفوا حياتهم وكرسوا أوقاتهم لخدمة الدين الحنيف والحقيقة . . . فهو أحد نماذج السلف التي ندر وجودها في هذا الزمن ) (8) .
وقال الشيخ محمد حرز الدين: ( عالم فقيه كاتب ، وأديب شاعر ، بحاثة أهل عصره ، خدم الشريعة المقدسة ، ودين الإسلام الحنيف ، بل خدم الإنسانية كاملة بقلمه ولسانه وكل قواه ) (9) .
وقال الميرزا محمد علي التبريزي المدرس: ( فقيه أصولي ، حكيم متكلم ، عالم جامع ، محدث بارع ، ركن ركين لعلماء الإمامية ، وحصن حصين للحوزة الإسلامية ، ومروج للعلوم القرآنية ، وكاشف الحقائق الدينية ، وحافظ للنواميس الشرعية ، ومن مفاخر الشيعة ) (10) .
وقال الملا علي الواعظ الخياباني التبريزي: ( هو العلم الفرد العلامة ، المجاهد ، آية الله ، وجه فلاسفة الشرق ، وصدر من صدور علماء الإسلام ، فقيه أصولي ، حكيم متكلم ، محدث محقق ، فيلسوف بارع ، وكتبه الدينية هي التي أبهجت الشرق وزلزلت الغرب وأقامت عمد الدين الحنيف ، فهو حامية
(6) أعيان الشيعة 4 / 255 .
(7) الكنى والألقاب 2 / 83 ـ 84 .
(8) نقباء البشر في القرن الرابع عشر 1 / 323 .
(9) معارف الرجال 1 / 196 .
(10) ريحانة الأدب 1 / 179 .
الإسلام ، وداعية القرن ، رجل البحث والتنقيب ، والبطل المناضل ، والشهم الحكيم ) (11) .
وقال الشيخ جعفر النقدي: ( عالم عيلم مهذب ، وفاضل كامل مذرب ، وآباؤه كلهم من أهل العلم ) (12) .