الصفحة 121 من 127

رويدكما أيها الباكيان فكم لنواه جرت عبرة جرت ولها قبل يوم الفراق فلا نهنه الوجد فيض الدموع وبان وأودعنا حسرة أطال نواه ومن نأيه نقضي الليالي انتظارا له نطيل الحنين بتذكاره ... فما أنتما أول الوالهينا تقل لها أدمع العالمينا ولم ترحل العيس بالمزمعينا وقد شطت الدار بالظاعنينا ومن لوعة البين داء دفينا رزينا بما يستخف الرزينا فيا حسرتا ، ونقضي السنينا ويا برحا أن نطيل الحنينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت