وفي عام 1617 م نشر إربنيوس سورة يوسف ، مطبوعة بالشكل الكامل ، في ليدن ( هولندة ) ، بعنوان عربي ، هو: ( سورة يوسف وتهجي العرب ) ، وعنوان لاتيني ترجمته: ( سورة يوسف وتهجي العرب: تاريخ يوسف النبي ، مأخوذة من القرآن بالأصل العربي ، مع ثلاث ترجمات لاتينية وتعليقات ، بقلم توماس إربنيوس ، وفي أوله الحروف العربية ، ليدن ، مطبعة إربنيوس للغات الشرقية ، 1617 م ) (28) .
كما نشر إربنيوس في نفس العام 1617 م ، النص العربي لكتاب ( الآجرومية ) لابن آجروم المغربي ، وكتاب ( المائة عامل ) للجرجاني مضبوطة بالشكل ، مع ترجمة لاتينية وشروح ، وعنوان هذه النشرة بالعربية: ( كتاب الجرمية ومأية العامل ) .
وكان قد نشر قبل ذلك في روما النص العربي لكتاب ( الآجرومية ) دون ضبط بالشكل ، أما إربنيوس فقد استعان بأربع مخطوطات عربية لتحقيق نص كتاب ( الآجرومية ) ، وترجمه إلى اللاتينية ترجمة صحيحة جيدة ، وأعان على فهم النص بما زوده به من تعليقات وشروح (29) .
وفي عام 1622 م نشر الإيطالي جوا دانيولي ( الخزرجية ) (30) ، كما قام
(27) ن . م: 16 ـ 17 .
(28) ن . م: 18 .
(29) ن . م: 19 .
(30) العقيقي ، نجيب . المستشرقون . القاهرة: دار المعارف ، طبعة رابعة موسعة ، 3 / 400 .
إربنيوس بتحقيق الجزء الثاني من ( تاريخ العالم ) تأليف المؤرخ المصري جورجيوس ابن العميد المعروف ب ( المكين ) المتوفى سنة 672 ه / 1273 م ، ويشمل تاريخ الحوادث من عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى عام 568 ه ، وبعد تحقيق النص قام بترجمته إلى اللاتينية ، لكنه توفي قبل نشره ، فعهده بنشره إلى تلميذه ياكوبوس ( يعقوب ) جوليوس ، فقام بمهمة الإشراف على الطبع ، وظهرت النشرة مع الترجمة اللاتينية في ليدن سنة 1625 م ، بعد وفاة إربنيوس بعام ، وعنوانها: