تقدم أنه ـ رحمه الله ـ وقف في بغداد على نسخة الأصل من ( نهج البلاغة ) بخط مؤلف الشريف الرضي ، فنسخ عليها نسخة لنفسه ، وفرغ منها في ربيع الأول سنة 511 ه ، ثم بدأ يقرأه ويقرأ عليه ويقابل ويروي ويجيز ويعلق التعاليق ويشرح الكلمات والجمل ويفسر غريبه ويوضح مشكله ، دائبا على ذلك أكثر من نصف قرن ، حتى أصبحت التعاليق شرحا من شروح نهج البلاغة ، وعدت من شروحه ، وربما كان أولها وأقدمها .
قال بعض (16) تلامذة العلامة المجلسي في كتابه إليه: ( وشرحا النهج
(15) ديوان الراوندي: 198 .
(16) هو ملا ذو الفقار الأصفهاني ، وكتابه هذا الذي أرسله إلى العلامة المجلسي ـ رحمه الله ـ
للراونديين . . . ) والراوندي الثاني ، هو القطب الراوندي له: ( منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ) يأتي برقم 4 .
وذكره شيخنا ـ رحمه الله ـ في شروح النهج ، فقال في الذريعة 14 / 143: شرح النهج للسيد الإمام ضياء الدين أبي الرضا فضل الله بن علي . . .
ونسخ عليه منذ عهد المؤلف عدة نسخ وبقي حتى القرن الثامن ، حين اعتمده ابن العتايقي في شرحه على نهج البلاغة .
وظفر به أحمد بن أبي طالب بلكو ـ من تلامذة العلامة الحلي ـ فنسخ عليه نسخة لنفسه سنة 723 ه ، وكتب محمد صادق بن محمد شفيع اليزدي على نسخة ابن بلكو نسخة لنفسه في سنة 1132 ه ، وهذه النسخة هي الآن في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم ، رقم 273 .
2 ـ نسخة كتبت سنة 1059 ه ، في مكتبة المتحف العراقي ، من كتب الدكتور محفوظ .
وإليك سائر مؤلفاته:
1 ـ الكافي في التفسير ، رواه العلامة الحلي في إجازته لبني زهرة عن والده عن السيد صفي الدين [ ابن ] معد (17) عن المؤلف ، مما يبدو أنه كان موجودا في القرن الثامن .
2 ـ الأربعين في الأحاديث ، وسماه السيد ابن طاوس: سنة الأربعين .
3 ـ الموجز الكافي في العروض والقوافي .