(14) ميزان الاعتدال ، ترجمة الحسن بن الصباح 1 / 500 .
وممن نسب الكتاب إلى الغزالي: الحافظ الواعظ سبط ابن الجوزي الحنفي ـ المتوفى سنة 581 ه ـ صاحب التاريخ الشهير ( مرآة الزمان ) وغيره من المصنفات ، وله: ( تذكرة خواص الأمة ) الذي أورد فيه بعض ما يتعلق بأئمة أهل البيت عليهم السلام ، بأسانيده إلى النبي عليه وآله الصلاة والسلام ، ولأجله رموه بالترفض مع الثناء عليه ووصفه بالحفظ والفقه كما لا يخفى على من لاحظ ترجمته في ( الجواهر المضية في طبقات الحنفية ) و ( الفوائد البهية في طبقات الحنفية ) وغيرهما .
وثالثا: ما ذكره بعنوان ( وبعبارة أدق . . . ) بكذبه قول زميله القائل: ( قد أثر في بسطاء المسلمين وعامتهم ) وقول الآخر: ( يسعى جادا للدخول إلى كل بيت . . . ) على حد تعبيرهما .
ورابعا: المراجعات ليس موضوعة ، كما مر وسيأتي .
وخامسا: إن الأمارات التي ذكرها ، تعود الثلاثة الأولى منها إلى مطلب واحد سنجيب عنه في الجواب عن السؤال عن الكوارث التي منعت طبع الكتاب وضيعت نسخته . والرابعة يظهر بطلانها من خلال ما سنوضحه حول نصوص الكتاب .
السبب في تأخير طبع الكتاب:
ثم إنه قد اعترض على كلام السيد في المقدمة بأنه:
( ماذا يعني الموسوي بالحوادث والكوارث التي أخرت طبع هذه المراجعات أكثر من ربع قرن من الزمن ؟ إنه سؤال لا جواب عليه ، لأن الموسوي لم يقدم لنا حادثة أو كارثة واحدة من هذه الحوادث والكوارث ، وإذا عدنا إلى كتب التاريخ التي أرخت لهذه الحقبة من الزمن التي تمت فيها هذه المراجعات المزعومة نقلب صفحاتها فلا نجد فيها ما يمنع من نشرها ) .
أقول: