فهرس الكتاب

الصفحة 1028 من 2160

[104]ما جاء في قراءة{إن ربكم الله}، إلى قوله:{تبارك الله رب العالمين}عند أخذ المضجع

951- (( يو ) ): عن عمر مولى غفرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل في #751# بعض مغازيه على بئرٍ، وإن رجلًا من بعض أصحابه نام على رجى البئر، فلما نام القوم جاء إبليس ومعه جنوده فقال: من هؤلاء؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع، فقيل: هذا محمد وأصحابه. فقال: من ذلك النائم على رجى البئر، يا لقوة اذهبي فاضربيه، فذهبت ساعة ثم انصرفت فقالت: ما وصلت إليه من كلام تكلم به. ثم قال: يا فالج اذهب فافتح شقه، فذهب فرجع فقال: ما وصلت إليه من كلام تكلم، ثم قال: يا مذهب، دونكه فدق صلبه، فذهب، ثم رجع فقال: ما وصلت إليه من كلام تكلم به، ولقد وجدت عليه قصرًا مبينًا سمكه ملصق السماء فغصت تحت الأرض لآتيه من تحتها، فوجدت أساسه قد بلغ الأرض السابعة، فانصرفت.

فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: (( أيكم نام البارحة على رجى البئر ) )؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله. فقال: (( ما دعاك إلى أن #752# لا تستند مع أصحابك؟ ) )قال: نحيت عن الرهج. قال: (( فماذا قلت حين أخذت مضجعك ) )؟ قال: تشهدت، ثم قرأت هذه الآية: {إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشى الليل النهار يطلبه حثيثًا والشمس والقمر والنجوم مسخراتٍ بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت