فهرس الكتاب

الصفحة 2071 من 2160

1937- (( مد ) ): عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أنه قال: قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب: (( ألا أعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك بشيء إذا أنت فعلته غفر الله سبحانه لك ذنبك، أوله وآخره، قديمه وحديثه، خطأه وعمده، سره وعلانيته، تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعةٍ فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعةٍ وأنت قائمٌ قلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر خمس عشرة مرةً، ثم تركع وتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا، فذلك خمسٌ وسبعون في كل ركعةٍ، تفعل ذلك في أربع ركعاتٍ، إن استطعت أن تصليها في كل يوم فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعةٍ مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهرٍ مرةً ) ).

وفي رواية أخرى؛ أنه يقول في أول الصلاة: (( سبحانك اللهم #1331# وبحمدك تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك ) )، ثم يسبح خمس عشرة تسبيحة قبل القراءة، وبعد القراءة عشرًا، والباقي كما سبق عشرًًا عشرًا، ولا يسبح بعد السجدة الأخيرة قاعدًا. وهذا هو الأحسن، وهذا اختيار ابن المبارك.

والمجموع في الروايتين ثلاثمائة تسبيحة، فإن صلاها نهارًا فتسليمة واحدة، وإن صلاها ليلًا تسليمتان أحسن؛ إذ ورد أن (( صلاة الليل مثنى مثنى ) ).

فإن زاد بعد التسبيح قوله: (( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي #1332# العظيم ) )فهو حسنٌ؛ فقد ورد ذلك في بعض الروايات. فهذه هي الصلاة المأثورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت