1932- (( س، مد ) ): عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن.
قال: (( إذا هم أحدكم أمر فليصل ركعتين، يقرأ في الأولى فاتحة الكتاب، و {قل يا أيها الكافرون} وفي الثانية الفاتحة، و {قل هو الله أحد} فإذا فرغ دعا، وقال: اللهم إني أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري وعاجله وآجله فقدره لي، ثم يسره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري وعاجله وآجله فاصرفني عنه #1324# واصرفه عني، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به، إنك على كل شيءٍ قديرٍ ) ). وتسمي حاجتك.