1165- (( ط، نج، ذر، ص ) ): قال أبو بكر رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( سورة يس تدعى في التوراة المعمة ) )قيل: يا رسول الله! وما المعمة؟ قال: (( تعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة، وتكابد عنه بلوى الدنيا، وتدفع عنه أهاويل الآخرة، وتدعى المدافعة، والقاضية، #863# تدفع عن صاحبها كل سوء، وتقضي له كل حاجة، من قرأها عدلت له عشرين حجة، ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل الله، ومن كتبها ثم شربها أدخلت جوفه ألف دواء، وألف نور، وألف يقين، وألف بركة، وألف رحمة. ونزعت منه كل داء وغل ) ).
قلت: وخرجه أيضًا ابن حبيب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه بمعناه.
وقال أبو ذر عبيد بن أحمد الهروي عند تخريجه هذا الحديث: قال لنا بشر: قال محمد بن عبد الرحمن الشامي: قال إسماعيل بن أبي أويس: هذا أشرف حديث عندنا.