1277- (( طا، خ ) ): وعن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره، وعمر بن الخطاب يسير معه ليلًا، فسأله عمر بن الخطاب عن شيء فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه. فقال عمر: ثكلتك أم عمر، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مراتٍ، كل ذلك لا يجيبك. فقال عمر: فحركت بعيري حتى إذا كنت أمام الناس وخشيت أن ينزل في قرآنٌ. فما نشبت أن سمعت صارخًا يصرخ بي. قال: فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآنٌ. قال: #926# فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه، فقال: (( لقد نزلت علي الليلة سورةٌ لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ) )ثم قرأ: {إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا} .
قلت: خرجه أبو نعيم الحافظ بغير هذا اللفظ عن زيد بن أسلم.