فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 2160

262- (( حـ ) ): وعن عبد الرحمن بن أبي هلال؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا كان يوم القيامة جعل الله القرآن في أحسن صورةٍ رآها أحدٌ من #212# خلق الله قط أحسنه حسنًا، وأجمله جمالًا، وأطيبه ريحًا، فيشرئب إليه الناس، فيقول المسلمون: هذا منا فيجاوزهم، فيقولون: هو نبيٌ، فيجاوز الأنبياء، فيقولون: هو ملكٌ فيجاوزهم حتى يأتي الجبار فيدنيه الله منه، حتى يكون معه، ثم يقول له -وهو أعلم-: كيف كان عبادي لك؟ وكيف كانوا فيك؟ فيقول: يا رب منهم من كان معرضًا عني، ومستخفًا بي، ومنهم من كان يقوم بي آناء الليل والنهار يحل حلالي ويحرم حرامي، فيقول الجبار: وعزتي وجلالي لأكرمن من أكرمك، فيدعى أهل القرآن فيكسى كل رجلٍ منهم حلة الكرامة ويتوج بتاج الملك، إن لذلك التاج لسبعين ركنًا في كل ركنٍ ياقوتةٌ تضيء كذا وكذا من البلاد، ثم يقول: اقرأ وارق، فما يقرأ آيةً إلا رفعه الله بها درجةً، حتى ينتهي به القرآن إلى غرفةٍ لها سبعون ألف باب، فيها #213# أزواجه وقهارمته وخدمه، وفيها أنهارٌ مطردةٌ، وثمارٌ مدلاة، وفيها ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشرٍ، ثم يؤتى بوالديه، إذا كانا مسلمين فيصنع بهما مثل ما صنع به تكرمةً له ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت