697- (( م، س ) ): وعنه أن ناسًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في سفرٍ فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فلم يضيفوهم. فقالوا لهم: هل فيكم راقٍ؟ فإن سيد الحي لدغ أو مصاب. فقال رجل منهم: #569# نعم، فأتاه، فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ الرجل، فأعطي قطيعًا من الغنم، فأبى أن يقبلها، وقال: حتى أذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر ذلك له، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( وبما رقيت ) )؟ قال: ما رقيت إلا بفاتحة الكتاب، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: (( ما أدراك أنها رقية؟ ) )ثم قال: (( خذوا منهم، واضربوا لي معكم بسهم ) ). قلت: خرجه النسائي بمعناه.