يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62) النساء.
وهنا سموا تحاكمهم إلى الطاغوت إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا!!
وهو دأب كل الطواغيت ومن نهج نهجهم يجعلون كفرهم وإلحادهم إيمانا وإحسانا، ويصفون زيغهم وإفسادهم بالإصلاح والرشاد، ويسمون إرهابهم وإذلالهم لعباد الله بالأمن وخدمة الشعب!! وفي المقابل ينعتون جهاد الموحدين ودعوتهم بالتخريب والإخلال بالأمن والإرهاب!!
وقديما قال فرعون عن موسى ودعوته: {إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} [غافر: من الآية26]
وكذلك زخرفوا الربا وسموه بمسميات عصرية كالفوائد والعوائد ليسوغوه .. و كذا سموا الخمر المشروبات الروحية ..
وفي الحديث الصحيح: (يشرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها)
ونحن نشاهد في زماننا كثيرا من الجماعات والفرق والطوائف تستن بهذه السنة لترويج بدعها .. فتحت دعوى موالاة آل البيت ومحبتهم وبهذا المسمى الجميل واللافته المزخرفة يُروّج الرافضة لباطلهم العريض فيقولون بتحريف القرآن ويطعنون بعرض زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ويكفرون جمهور أصحابه كل ذلك تحت مسمى حب آل البيت وبدعوى موالاتهم والدفاع عنهم!!
ومن الفرق من سمى عقيدة الكفر القائمة على الاتحاد والحلول؛ توحيدا!!
ومنهم من جعل نفي صفات الرب تنزيها ترويجا لباطله.
ومن ضُلال أهل زماننا من يسمي الديمقراطية ويصفها بالشورى ترويجا لها بين عوام المسلمين وتضليلا!!
ومنهم من يصف ويسمي حكام الردة وطواغيت الكفر بولاة الأمور كي يدخل الناس في طاعتهم ويسوقهم إلى موالاتهم ..