وقال ابن فهد المكيُّ رحمه الله: «الإمام الأوحد، العلَّامة الحُجَّة، الحبر النَّاقد، عمدة الأنام، حافظ الإسلام، فريد دهره ووحيد عصره، من فاق بالحفظ والإتقان في زمانه، وشَهِدَ له بالتَّفَرُّدِ في فَنِّه أئمَّةُ عصرِه وأوانِه» (١) .
وقال العزُّ ابن جماعة رحمه الله: «كلُّ مَن يَدَّعِي الحديثَ بالدِّيارِ المصرية سواه فهو مُدَّعٍ» (٢) .
١ - الألفيَّة في علوم الحديث المُسمَّاة بـ «التَّبصرة والتَّذكرة في علوم الحديث» ، وهي كتابنا هذا.
٢ - «تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد» .
٣ - «التَّقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصَّلاح» .
٤ - «شرح التَّبصرة والتَّذكرة في علوم الحديث» .
٥ - «شرح سنن التِّرمذي» .
٦ - «طرح التَّثريب في شرح التَّقريب» ، وهو شرح للكتاب السَّابق ولم يكمله.
٧ - «المُغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياءِ من الآثارِ» .