٤٩٩. ثُمَّ «الْمُنَاوَلَاتُ» إِمَّا تَقْتَرِنْ … بِالْإِذْنِ أَوْ لَا، فَالَّتِي فِيهَا أُذِنْ
٥٠٠. أَعْلَى الْإِجَازَاتِ، وَأَعْلَاهَا (١) إِذَا … أَعْطَاهُ مِلْكاً، فَإِعَارَةً، كَذَا
٥٠١. أَنْ يَحْضُرَ الطَّالِبُ بِالْكِتَابِ لَهْ … عَرْضاً، وَهَذَا الْعَرْضُ لِلْمُنَاوَلَهْ
٥٠٢. وَالشَّيْخُ ذُو مَعْرِفَةٍ فَيَنْظُرَهْ … ثُمَّ يُنَاوِلَ (٢) الْكِتَابَ مُحْضِرَهْ
٥٠٣. يَقُولُ: هَذَا مِنْ حَدِيثِي فَارْوِهِ … وَقَدْ حَكَوْا عَنْ مَالِكٍ وَنَحْوِهِ
٥٠٤. بِأَنَّهَا تُعَادِلُ السَّمَاعَا (٣) … وَقَدْ أَبَى الْمُفْتُونَ ذَا امْتِنَاعَا