٣٥٤. وَهْوَ الَّذِي عَلَيْهِ أَهْلُ الْكُوفَهْ … وَالْعَشْرُ فِي الْبَصْرَةِ كَالْمَأْلُوفَهْ (١)
٣٥٥. وَفِي الثَّلَاثِينَ لِأَهْلِ الشَّأْمِ (٢) … وَيَنْبَغِي تَقْيِيدُهُ بِالْفَهْمِ
٣٥٦. فَكَتْبُهُ بِالضَّبْطِ، وَالسَّمَاعُ … حَيْثُ يَصِحُّ، وَبِهِ نِزَاعُ
٣٥٧. فَالْخَمْسُ لِلْجُمْهُورِ (٣) ، ثُمَّ الْحُجَّهْ … قِصَّةُ مَحْمُودٍ وَعَقْلُ الْمَجَّهْ (٤)
٣٥٨. وَهْوَ ابْنُ خَمْسَةٍ، وَقِيلَ: أَرْبَعَهْ (٥) … وَلَيْسَ فِيهِ سُنَّةٌ مُتَّبَعَهْ