فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 388

و قال إمامُ الحرمينٍ (١) : "يُوقَفُ عن القَبُول والرَّدِّ إلى أن يظهر حاله بالبَحْث عنه، أما المجهول باطنًا وظاهرًا فمردودٌ قطعًا - كما عليه الجمهورُ - لانتفاءِ تحقُّق العدالة وظنِّها" (٢) .

و أمَّا من وصفَهُ إمامٌ من أئمَّة المحدِّثين - كمالكٍ والشافعيٌ والبخاريِّ بلا تهمةٍ (٣) ، أو بكونه ثقةً، وذلك كقول مالك - قليلا -: "قال الثقَةُ، عن عَمْرو بن شُعَيْب" ؛ وذكر ابن عبد البر أن المراد به عبد الله بُنْ وَهْبٍ (٤) ، فقيل: الزهريّ (٥) ، وكقول الشافعيِّ- كثيرًا -: "أخبَرَنيِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت