فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 388

ومن ذلك: ما رواه أبو داود والنسائيُّ، من رواية شعبة، عن مالك بن عُرْفُطَةَ، عن عبد خير، عن علي، في صفة الوضوء (١) ، والصوابُ: "خالد بن علقمة" ، مكان "مالك بن عرفطة" (٢) .

والثاني: هو تغيير المعنى إلى شيء لم يقصد.

مثاله: ما ذكره الدارقطنيُّ، أنَّ أبا موسى محمَّد بن المثنَّى العنزيَّ الملقَّب بالزمن، أحد شيوخ الأئمَّة الستَّة، قال يومًا "نَحْنُ قَوْمٌ لَنَا شَرَفٌ، نَحْنُ مِنْ عَنَزَةَ، قَدْ صَلَّى النَّبيُّ ﷺ إلينا" يريد أن النبي ﷺ صلى إلى عَنَزَةَ " فتوهَّم أنه صلّى إلى قبيلتهم، وإنما العنزة هنا " الحَرْبَة " التى تُنْصَبُ بين يَديْهِ، وقد صحَّفَ أعرابيٌّ معناه ولفظهُ معًا؛ حيث ظنَّ سُكُون نونه، ثم رواه بالمعنى فقال: " شَاة "، والصوابُ أنَّها بفتح النون (٣)

وبالنسبة إلى الحُرُوف، هو المحرَّف، في " القاموسِ " التحريفُ: التغييرُ (٤) والتَصْحِيِفُ: الخَطَأُ في الصَّحيفة (٥) ، وفي" شَرْح ألفيَّة العراقي " للقاضي زكريا: " التحريفُ: الخَطَأُ بالحروف بالشَّكْل " " والتَّصحيفُ: الخَطَأُ فيها بالنَّقْل،، واللَّحْنُ: الخطأُ في الإعراب " (٦) . وفي " تعريفات السَّيِّد ": " السند: تجنيسُ التحريف هو أن يكون الاختلافُ في الهيئة؛ كبَرد، وبُرد وتجنيس التصحيف: هو أن يكونَ الفارقُ النقْطَ، كأنقي واتقي". انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت