١١٥٠ - وعنه، وعن ابن عمر - رضي الله عنهم: أنهما سَمعَا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ عَلَى أعْوَادِ مِنْبَرِهِ: «لَيَنْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ (١) الجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونَنَّ مِنَ الغَافِلِينَ» . رواه مسلم. (٢)
(١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٣/ ٣٣٤ عقيب (٨٦٥) : «ودعهم أي تركهم، ومعنى الختم الطبع والتغطية قالوا في قول الله تعالى: {خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} أي طبع» .
(٢) أخرجه: مسلم ٣/ ١٠ (٨٦٥) (٤٠) .