فهرس الكتاب

الصفحة 905 من 1052

لآخرتك، وفي حياتك لموتك (١) .

وفي "صحيح مسلم" (٢) عن أبي هُريرة عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "بادِروا بالأعمال ستًا: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، أو خاصَّةَ أحدكم، أو أمر العامة" .

وفي "الترمذي" (٣) عنه، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "بادِروا بالأعمال سبعًا: هل تنظُرونَ إلا إلى فقرٍ منسٍ، أو غِنىً مُطغٍ، أو مرضٍ مُفسدٍ، أو هَرَمٍ مُفنِّدٍ، أو موتٍ مُجهِزٍ، أو الدجَّال، فشرٌّ غائبٍ ينتظر، أو الساعة فالسَّاعة أدهى وأمرُّ؟ " .

والمرادُ من هذا أن هذه الأشياء كلَّها تعوقُ عن الأعمال، فبعضُها يشغل عنه، إمَّا في خاصَّة الإِنسان، كفقره وغناه ومرضه وهرمه وموته، وبعضُها عامٌّ، كقيام الساعة، وخروج الدجال، وكذلك الفتنُ المزعجةُ، كما جاء في حديث آخر: "بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم" (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت