فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 4050

١٧٩ - وَعَنِ ابنِ عُمرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: "قُلْتُ لِبلَالٍ: كيْفَ رَأيْتَ النَّبَيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَرُدَّ علَيهِمْ حِينَ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، وَهُوَ يُصَلِّي؟ قَالَ: يَقُولُ هَكذَا، وَبَسَطَ كَفَّهُ" أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ (١) .

ــ

* درجة الحديث:

الحديث صحيح.

صححه الترمذي، وأخرجه أحمد (٢٣٣٦٩) ، وابن ماجه (١٠١٧) ، وقال الشوكاني: رجاله رجال الصحيح.

قال الساعاتي في بلوغ الأماني: الحديث رجالُهُ رجالُ التصحيح.

* مفردات الحديث:

- كيف: اسمٌ جامدٌ يأتي على وجهين، فيكون شرطًا، ويكون استفهامًا، وهنا للاستفهام.

- يقول هكذا: الأصل في القولِ هو النطقُ باللسان، إلاَّ أنَّه يعبَّر به عن الفعل. قال في محيط المحيط: ويستعمل القولُ لغير ذي اللفظ تجوُّزًا.

- بسط كفَّه: نَشَرَهَا، ضِدّ قبضها.

- كفه: الكف، هي راحةُ اليد مع الأصابع، مؤنَّث?? جمعها كفوف وأكف.

* ما يؤخذ من الحديث:

١ - قصةُ الحديث: أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خَرَجَ إلى قباء ليصلِّي فيه، فجاء سُكَّانُ قباء من الأنصار يسلِّمون عليه، فأدركوه في الصلاة، فكانوا يسلِّمون، وكان يرد عليهم باسطًا كفه، يشير بها إلى ردِّ السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت