الصفحة 112 من 130

س: حديث من عند النساء نرجوا منكم إلقاء كلمة عميقة المعنى عظيمة الأثر قليلة الأسطر حول إستغلال المرأة لأوقات الحج المباركة فيما يعود عليها بالخير لأن النساء عندنا إشتغلن بالكلام الذى لا ينفع .

ج: لا أجد أن النساء يتميزن فيما طلبن في هذا السؤال عن الرجال بشئ بل كل المسلمين ذكورًا وإناث مأمورين في الحج أن يكثروا من ذكر الله - عز وجل - وأن لا يضيعوا هذا الفراغ الذى توجهوا إليه لعبادة الله تبارك وتعالى فإنما جعلت هذه المناسك هو ليتفرغ المسلم ويفرغ نفسه من تعلقه بحياته العادية والتى تصرفه عن كثير من العبادات والذكر لله تبارك وتعالى فنحن نأمر النساء بما تأمر به الرجال ولا الفرق وبخاصة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد قال في الحديث الصحيح"إنما النساء شقائق الرجال"فعليهن مثلما عليهم جميعًا أن يهنبلوا هذه الفرصة و أن يكثروا من التلبية من التهليل بهذا يذكرني بأنني ما سمعت التلبية أو التهليل منذ نزلنا إلي هنا وكأن التلبية فيما بدا لي وفكرت فيه للسائرين بينما ذلك من أذكار هذه الأيام كلها ما دام المسلم محرم فينبغي أن يظل ملبيًا ومهللًا ولا ينقطع ذلك إلا مع رمي جمرة العقبة الكبرى فإذا نحن نأمر الرجال والنساء بان يكثرن من التلبية المعروفة في السنة وان يكثرن أيضًا من التهليل يخالطنا أو يخلط التهليل مع التلبية لان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد ثبت ذلك عنه في بعض الاحاديث الصحيحة فخلاصة الكلام أننا نحن جميعًا رجالًا ونساءً علينا أن لا نتغافل عن ذكر الله تبارك وتعالي وفي هذه المناسبة أريد أن أذكر بشئ ربما يستنكره بعض الحاضرين إن أيامنا هذه هي أيام علم وتعليم ولكن مع الاسف الشديد أعني مثل هذه الجلسة كان المفروض ألا تعقد مثل هذه الجلسة أن يكون كل فردمنا متوجه إلي الله - عز وجل - بذكر بالتهليل والتلبية والتكبير ونحو ذلك من الاذكار أن هذه الايام هي أيام العبادة الشخصية كمثل قيام رمضان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت