على من جاء بالتلبية الأخيرة التى اقرها الرسول - صلى الله عليه وسلم - هذا من هيئة ألفاظ التلبية أما الصفة التى شرحت أخيرًا فنقول لا يوجد فيما علمت في السنة في كل الأذكار الواردة ذكر جماعى بصوت واحد في أى ذكر سواء كان عقب الصلوات أو في التلبية أو في نحو ذلك وإنما إنسان يابى بنفسة دون أن يربط تلبيته بتلبية صاحبه أو جارة نعم , قد تلتقى مع تلبيته أخرين ويمشون مع بعض لا بأس من ذلك لكن بقصد أن لا يقصدوا الذكر الجماعى لأننا نلاحظ في كثير من الأحيان خطأ فاحش يقع بعض الناس الذين يلتزمون الذكر الجماعى لأن نفس الناس يختلف بعضهم البعض طولًا وقصرًا فقد ينقطع النفس للذاكر عند قوله لا إله فيريد أن يلحق الركب فينقطع الكلام هنا ويأخذ وحده لا شريك له مثلًا أو نحو ذلك فيقع في إيهام ما لا يريده هو لذلك فعلى كل مسلم أن يذكر الله تلبية وتهليلًا وتسبيحًا وفى كل ذكر لوحده ولا يربط نفسة بالآخرين هذا الذى نعرفه من كيفية التلبية والتهليل سواء كان في الحج أو غيره ,
س: السائل يا شيخنا كيف تكون التلبية حرصًا يعنى يوضح مراته متى تكون أوقاتها ؟
ج: التلبية حينما يحرم الإنسان بالعمرة أو الحج وقد ذكرت أنفاص أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لم يقطع التلبية إلا حينما رمى جمرة العقبة أما تلبية المعتمر فحينما تبدو له مكة هذا وقت إنتهاء التلبية بالنسة للمعتمر وبالنسبة للحاج .
س: بالنسبه لبعض الأشخاص يلبى بقول لبيك حق حق تعبدًا ورق هل هذه صيغة واردة ؟ جاءت الشيخ الألبانى هذه اللفظة في بعض الروايات في مجمع الزواد وغيرها كل ما جرى لى أن درست أسانيدهم . نعم
سؤال طالب: بالنسبه للبدع في التلبية أيش هى ؟
ج: هو ما سمعت ذكره أنفًا .
الطالب: بالنسبة للصيغة كيف تكون كيف تنطق مثلًا إنالحمد والنعمه هل النص متصل ولا غيره ؟
ج: كله مستقل كما سمعت أنفًا لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك .