س: ورد في حديث جابر في صفة حج النبى - صلى الله عليه وسلم - وفى ليلة المذدلفة أنه - صلى الله عليه وسلم - أضطجع بعد صلاة العشاء حتى صلى الفجر فهل الوتر ركعة الفجر خارجة عن هذا أم أنه لم يصليها تللك الليلة ؟
ج: لم ينقل عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى بعد فريضة العشاء ونحن نفعل كما فعلوا ولا نزيد على ذلك شئ , نعم .
س: السؤال يقول هل الحكم على الحديث ضعف يمكننا أن ننظر إلى قول عالمينا عالم أو عالمين في الراوى أم لابد النظر في الترجمة كلها ومعرفة أقوال جميع العلماء في الراوى ؟
ج: هذا الأخير ولا شك من أراد أن يحكم على حديث ما بمرتبة ما فلا يجوز أن يقنع بقول عالمين إثنين ولو كان قولهما متعارضين بل علية أن يدرس كل ما قيل في هذه الراوى ثم يستخلص من ذلك ما تطمئن إليه نفسه وينشرح له صدره هذا إذا كان من أهل العلم أما غذا كان من طلاب هذا العلم ولم ينبغ بعد فيه عليه أن يتبع من سبقة من العلماء وأحسن كتاب يمكن أن يعتمد عليه مثل هؤلاء الطلاب إنما هو تقريب التهذيب للحافظ بن الحجر العسقلانى رحمه الله عليه فيما يتعلق بالكتب السته ونحوها وفيما يتعلق بالكتب الأخرى التى لم يترجم لروادها في كتاب التقرير فيعود فيها إلى كتاب الميزان ولسان الميزان وأخيرًا كتاب المغنى للضعفاء للإمام الذهبى . نعم
سؤال طالب قول الوتر لم ينقل يا شيخفى مذدلفة فهل يعتبر نقل لعدم الوتر مع أن عندنا علم بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يدعمها في الصلاة ؟