الصفحة 119 من 130

ج: أما دعاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهو كان وضع خاص قبل حجه الإسلام كما كان لا يزال الشرك ضارب أطنابه في بلاد الحجاز أما بعد ذلك فليس هناك إلا خطب معروفة بدأت خطب كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يخطبها أما هذا الوضع الذى نراه اليوم ونشاهده هذا بلا شك هو أثر من آثار إنصراف المسلمين في عامة بلادهم عن إهتمامهم بالعلم وإلا لو كانوا ريانيين سابحين بالعلم لأعتبروها فرصة وتوجهوا إلى ذكر الله - عز وجل - وأن هناك مشغولون بالعلم والضرب في الأرض ونحو ذلك أما هنا فقد تفرغوا لعبادة الله تبارك وتعالى فوضعنا هنا ليس هو الوضع المطلوب يجب أن يكون ذلك بعد أن يعى المسلمون سنة النبى - صلى الله عليه وسلم - بعامه ولا أعنى بالسنة إلا المنهج والطريقة التى يشير إليها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لقوله في الحديث اللمعروف"فمن رغب عن سنتى فليس منى"ويوم يعرف المسلمون سنة النبى - صلى الله عليه وسلم - فسيضعون كل شئ في موضعه يضعون العلم في مكانه والذكر في مكانه ولا يخلطون كما في بعض البلاد شعبان برمضان .

س: هل هناك دليل على تحديد نسبة الربح جرى أم الإنسان يكسب ما يشاء ويربح ما يشاء ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت