الصفحة 38 من 130

فالجواب الذى حكيناه أنفًا عن أولئك الناس مردود مرفوض وبخاصة أن يوجد لدينا دليل عام يأمرنا فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نتابع الأمام متابعة تامة كاملة ولا علينا بعد ذلك أصاب أم خطأ ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام:"إنما جعل الإمام ليؤتم به", وفي رواية آخرى:"إنما جعل الامام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه"والحديث تمامه معروف:"فإذا كبر كبروا وإذا ركع فإركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد , وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى قائما فصلوا قياما واذا صلى قاعدا أو جالسًا فصلوا قعودًا أو جلوسًا أجمعين"

فنحن نلاحظ في هذا الحديث أن النبى - صلى الله عليه وسلم - جعل من تمام الإئتمام بالإمام أن يدع المؤتم ما يجب عليه أصلًا أن يتحقق به وإلا كانت صلاته باطله ألا وهو القيام بالنسبه للمستطيع للقيام فوجدنا الرسول عليه الصلاة والسلام في هذ1 الحديث الصحيح قد أسقط هذا الركن عن المستطيع له لشئ إلا تحقيقًا لتمام القدوة منه الامامة وعدم المخالفة عليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت