س: لكن شيخنا بالنسبة للسدل يعنى هذا لا أصل له في السنة , يعنى ترك اليدين في الوقوف لا أصل له في السنة , وبعدين علماء المالكية ضعفوا رواية بن القاسم عن الامام مالك في ترك اليدين في حال القيام إذا هذا القول يعني ليس له دليل عن امام المذهب , واستنكروا اكابر العلماء المالكيه .
ج: هذه المسالة جانبية عن الموضوع
س. لايعني لو صليت أنا خلف امام يزعم انه مالكي وترك يديه فهذا لا إمام قلد ولا سنة اتبعت , فماذا أفعل خلفه اترك يدي ؟
ج: لا انت تقبض لما يكون رأيك هكذا لكن لما يكون المسألة مثلًا ليس كذلك فضربنا مثلًا في رفع اليدين المسألة فيها التفضيل الذى ذكرناه آنفًا .
س: جزاك الله خيرًا , طيب في كتاب الإمام الشاطبى"الموافقات"قال هذه العبارة , قال إن فتوى العالم بالنسبه للعامى كالدليل بالنسبه للمجتهد , نريد توضيح لهذه العبارة , إن هل يأثم العامى إذا خالف فتوى الإمام كما يأثم العالم إذا خالف الدليل ؟
ج: بلا شك أقول يقول الإمام الشاطبى لاشك إن العامى إذا خالف فتوى المفتى له دون عذر شرعى فهو متبع لهواه أولًا , ثم مخالف لمقتضى قول ربنا تبارك وتعالى { فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } ربنا - عز وجل - حينما أمر في هذه الآية عامة الناس بأن يسألوا أهل العلم ترى هل من إنسان يعفل ربه - عز وجل - ما يأمر به يفهم من هذه الآية { فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } فيقول ثم هوإن شاء لم يفعل , هل أحد يفهم هذا الفهم أم لا الصحيح { فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } لتعلموا بما يفتيكم أهل العلم .