الصفحة 44 من 130

ج: كنت مع سهم الزهير في الدرس هو تعبان , تعبان على وزن نعسان سبق الحواب عليها لو كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يعلم بأن هناك فرق بين في هذا الحكم بين ما هو وقع قبل تمام التشريع وبين بعد التشريع لبين ذلك { وما كان ربك نسيًا } هذه واحدة ثانيا بينا حديث أنس والأهل في أن الصلاة التي ينقص من ركن باطله في أن الطلاة التي سقط منها ركن باطل ، هذه الصلاة باطله كذلك قلنا الذي يزيد ركعه على الصلاة المشروعة فهذه صلاة باطله فما الذي جعل الصلاة هناك صحيحه مع سقوط ركن هذا الذي يجعل الصلاة صحيحه مع زيادة ركن وكل من النقص والزيادة لركن يبطل الصلاة ما سمعت هذا ، إذا ما وعيته وهو مش مهم فيما مضى الآن وضح لك الجواب ...نعم .. الحمد لله .

( كلام الطلبة غير واضح )

(الشيخ) : نعم هكذا أقمتم الصلاة الله أكبر: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) ... (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) .. (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) .. (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) .. (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) .. (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ) .. آمين .

(وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا) ... (وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا) ... (وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا) ... (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا) .. (وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا) ... (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا) ... (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) .. (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) .. (وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) .. (كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا) (إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا) .. (فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا) (فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا) (وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا)

الله أكبر ... سمع الله لمن حمده ... الله أكبر... الله أكبر .... الله أكبر .... الله أكبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت