الصفحة 43 من 130

وهذا يعنى إفراط في إيجاب مالا يجب على عامة الناس ومن هنا أتوصل إلى لفت النظر لى ضرورة القيد الذى ندندن دائمًا في دعوتنا ألا نقتصر في الدعوة إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله فقط بل نضم إلى ذلك وعلى منهج السلف حينما لأن منهجهم يوضح لنا كثيرًا من الأمور التى قد تختفى على الجمهور من أهل العلم فضلًا عن طلاب العلم وفضلًا عن دونهم وهذه المسألة من هذا الباب ربما الذى يجده الباحث في آثار السلف حينما كان يأتى المستفتى لأبن عمر أو لأبن مسعود أو غيرهما من أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام أكان المفتى حينما يفتيه كان برأيه وإجتهادة يقول والدليل كذا ؟

لا قد يقع أحيانًا ولكنهم كانوا غير ملتزمين بذلك هذه نعرفه بالتواتر أنه لم يكن من منهج السلف أن يفتوا عامة الناس خذ مثلًا قضية له علاق بفريضة من الفرائض في قسمة إرث من المواريث فيقول لفلان الثلث ولآخر الربع وإلى آخره أنا أعترف بنفسى أنا لا أستطبع أن أفهم حتى اليوم دليل هذه التفاصيل فكيف العامة من المسلمين أن يتمكنوا من معرفة أدلة هذه التفاصيل . لم يكن عمل السلف على هذا التشديد بأ كل فتوى على كل مفتى أن يقرن فتواه بالدليل هذا ما أردت لفت النظر إليه لكن أرى أن نقف قليلًا لأنى أجد إخواننا قد بدأ النعاس يداعب أجفانهم فلننقل الآن إلى مواضيع خاصة , وصاحبنا ظهر العرق في جبينه فاستراحة قليلًا .. يعنى

س: جزاك الله خيرًا ممكن نصلى العشاء في الإستراحة .

ج: يكون أحسن شئ إتفضلوا وأذنوا .

طلاب مؤذن .. المؤذن تبعنا .

س: جماعة الإمام في الخامسة يعنى في إستدلالة في حديث بن مسعود يعنى الصحابة رضى الله عنهم ما سبحوا ما لبوا , الرسول يعنى يكون الوقت تشريع يكون نزل الوحى يعنى بتغير الصلاة الرباعية إلى خماسية وهكذا سواء الأخرى أنها إذا ورد أنها نص لكن الآن التشريع إنتهى فينبغى إذا تذكر المصلون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت