الصفحة 49 من 130

س: نأخذ سؤال فقط بالنسبة إستقرأ العالم الإمام المجتهد في الفن كعلم الحديث مثلًا إذا تصادم إستقرأئه مع قاعدة منصوص عليها في الفن يعني في المسألة ولنضرب مثلًا لذلك هو الإمام شمس الدين الذهبي رحمه الله لم ذكر في ترجمة الأعمش في ميزان الإعتدال تسليك روآية الأعمش وتمشيتها بالنسبة لبعض الشيوخ الذين أكثر عنهم كأبي صالح وأبي وائل وإبراهيم النخاعي ، يعني روآيته عن هذا الضرب نحمله على الإتصال مع النص المعروف ، إن المدلس إذا عنعن أنه لا يقبل حتى يصرح بالتحديث مهما يعني أكثر عن شيخ أو أقل عنه فهنا يعني ربما يلاحظ إن الإمام الذهبي إعتبر الكثرة يعني قال: إلا في شيوخ أكثر عنه طيب لماذا بم يعتبر الكثرة في رواية أبي الزبير عن جابر وكلاهما مدلس فهذه مسألة تحتاج على إمام يعني يفصل في .

ج: نعم لماذا لم يعتبر كثرة عن أبي الزبير بينما إعتبرها عن الأعمش ألا يكفي فارقًا بين الشخصين الراويين أن أبي الزبير إعترف صراحةً بإن له روايات سمعها من جابر وأخرى لم يسمعها من جابر الأمر الذي إضطر عليه ابن سعد الإمام في مصر يومئذٍ أن يستوضح منه وأن يستعلم منه الأحاديث التي سمعها من جابر .

فهنا ظهر طريق لتمييز ما صرح به أو ما رواه مباشرة عن جابر من لم يرد عنه مباشرةً بينما الرواية عن الأعمش لم يجد فيها شئ عن هذا التفصيل وإضطر إلى أن يجد بديلًا عن هذا الذي حصل عليه الليل فوجد هناك الكثرة التي لم يحتاج إليها فيما يتعلق برواية ابن الزبير عن جابر ، هذا الذي يبدو لي والله أعلم فإنه من الممكن أنه يكون هناك وجه أخر من حيث تفاوت الشيخين الأعمش وابي الزبير في الإكثار من التدليس والله أعلم .

وإلى هنا تنتهي مادة هذا الشريط وإلى اللقاء

مع باقي المجموعة بإذن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت