القول بأن الأصل في الأضاحي التحريم إلا بشئ من التفصيل لو كان المسلم يعيش في بلد يعلم يقينًًا أن أهل البلد يذبحون على السنة ، فهم مثلًا لا يقتلون قتلًا كما هو الواقع في البلاد الأوربية وغيرها حينئذ لا محل لهذا التحريم لمثل هذا البلد وعلى العكس من ذلك إذا كان المسلم يعيش في بلاد الكفر وكان من عادتهم أنهم لا يذبحون الذبائح هم إنما يقتلون قتلًا هنا يرد القول المذكور آنفًا وهناك صورة ثالثة وسط بين الصورة الأولى والأخرى هو في بلد فيه من يذبح على الشرع ومن يخالف الشرع فهنا نقول دع ما يريبك ، لكن لعل ابن رجب يعني معنى غير هذا ، وينبغي إعادة النظر في سياق الكلام وسياقه ، هل تذكر المناسبة التي قال فيها هذه الكلمة: طيب هل تذكر المصدر أين قال هذا ؟
س: أظن كان اشار إليه في جامع العلوم والحكم .
ج: وتحت أي حديث:"إن كتب الإحسان في كل شئ".
س: والله ما أدري لأن عهدي بها بعيد لكن تذكرتها ، لكن يعني ذكرها في سياق موضوع يعني إستطراد .
طالب: يا شيخ .. نعم ... وجدت بعض العلماء الشيخ السعدي ينظم له يقول: الأصل في اللحوم الحرمة .
ج: الأصل في اللحوم ما ذكر ... الأضاحي مثلًا أو الذبائح هذا معقول أكثر .
الطالب: يقول الأصل في اللحوم والنفس والأموال من معصوم تحريمها حتى يجيئ الحل أفهم هناك الله ما يمل .
ج: قول معقول جدًا لأن اللحوم أكثر لحوم الحيوانات محرمه وما يباح منها إلا ما نص عليه الشرع هذا معقول جدًا لأمر ما قلته آنفاُ لا بد من الرجوع إلى عبارة ابن رجب لنتيقن أولًا من لفظها ثم من سياقها وسياقها طيب الساعة الآن إثنى عشر إلا خمس دقائق باقي لك خمس دقائق .