الصفحة 65 من 130

الاثار التى جاءت موقوفة على احد الصحابة قول بن عباس رضى الله تعالى عنه , قال:نزل القرآن جمله واحده الى إلى بيت العزة في سماء الدنيا , ثم نزل أنجمًا مفرقا حذف الحوادث . إنتهى حديث بن عباس , أو نقول إنتهى قول بن عباس , هذا فول لم يقل فيه بن عباس قال رسول الله أو سمعت رسول الله , فهل هذا يؤخذ به أم لا ؟ الجواب أن مثل هذا القول يمكن أن يقال بالرأي واجتهاد وذلك لأنه تحدث عن بعض الأمور الغيبية ما يدرى بن عباس وهى بوحي إليه أن القرآن نزل كتلة واحدة , جملة واحدة إلى السماء الدنيا دون السماء الثانية أوغيرها , ثم يدرية أنه نزل إلى مكان يسمى بيت العزة هو من السماء الدنيا هذه أمور عيبية لا طاقة للبشر أن يتحدثوا عنها إلا رجمًا بالغيب كما يفعل المنجمون والكهان والعرافون , وحاش لأبن عباس وهو ترجمان القرآن أن .. أو رجما بالغيب لذلك قال العلماء ان هذا الأثر موقوف بحكم المرفوع لانه لا يمكن ان يقال بمجرد الراى فاذا عرفنا هذة القاعدة التى يجب إعمالها في الآثار الموقوفة ,فبعضها يكون في حكم مرفوع وليس لنا خيرة في قبولها وفى ردها بشرط أن لا نخالف , قد خالفنا إذا فعلنا فعل جابر قول الرسول عليه السلام الصريح"لا يصلين أحدكم وليس على عاتقيه من ثوبه"ثم التوفيق بين هذا الحديث واثر جابر ممنوع من ناحيتين:

الناحية الولى انه انما

والى هنا تنتهى مادة هذا الشريط

والى اللقاء مع باقى المجموعة باذن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت