الصفحة 64 من 130

هذا ما أردت توضيحه بمناسبه إتباع بعض الناس خارج الطواف وصلاتهم مكشوفين المنكب هذا لا يجوز وشرع الله إنما قام بالإتباع وليس بالإبتداع ... أتفضل .

س: من قول جابر للرجل ألا يكون له حكم الرفع وبالتالى نحن نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن الكراهة وليس من التحريم ؟

ج: لماذا أولًا يفترض في رأى الصحابى أن يكون في حكم المرفوع وهناك بحيث لابد من طلاب العلم أن يكونوا على معرفة به لأهميته ألا وهو وأذكر كجملة معترضة أن بعض إخواننا يشربون قيامًا والشرب من قيام قذ نهى عنه الرسول علية الصلاة والسلام وهذه جملة معترضة لا لأريد أن أقيم عليها محاضرة حتى ما نضيع عن الإيجابيه عن السؤال الأخير هذا أما الشرب من قيامم قله بحث خاص ربما يتاح لنا الخوض فيه بمناسبة أخرى إن شاء الله.

أعود لأقول إذا جاء قول عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فهل المسلمون ملزمون به ملزمون بالأخذ به أم لا ؟ فالجواب إن كان قول الصحابي في حكم المرفوع بحيث لم يمكن أن يقال بالاجتهاد الذي يتعرض للخطأ تارة وللصواب تارة أخرى إذا كان في حكم المرفوع أخذ به , وإلا ترك لقائله هذا حكم الموصوفات أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لا بد من المراد إليها , هذه هي بحيث لا يقال إلا من توقيف كما ذكرنا لكم آنفًا عن إبن مسعود أنه قال: لما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلنا: السلام علي النبي , هذا به خلف لأنه لا يمكن أن يتصرف في .... عليه السلام لمجرد الراى والاجتهاد اما ان ياتينا قول عن صحابى وممكن ان يكون هذا القول غلي البراءه الاصليه والاصل في الاشياء دى اباحة ويمكن ان لا يكون راده النعى الناقل عن البراءة الاصليه الى حكم جديد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت