وبين سترته فسحه وفراغ , الجواب نعم لابد أن يكون بين موضع سجود المصلى وبين السترة ممر شاه , جاء في الحديث أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان بين مصلاة أى موضع سجوده وبين السترة ممر شاه فإذًا لا يبتعد عنها ولا يدنو منها بحيث يكاد ينطحه برأسه , لا وإنما يجعل بينه وبين ممر شاه تقريبًا شبرًا أو قريبًا من شبر إن من أهمية هذه السترة كما سيظهر لكم تظهر هذه الأهمية في المسجد الحرام لكثرة إبتداْ المصلين بالمارة بين أيديهم وبخاصة مرور النساء فقد قال عليه الصلاة والسلام"يقطع أحدكم إذا لم يكن بين يديه مثل مؤخرة الرجل: المرأة والحمار والكلب الأسود"فإذًا للسترة هذه وظيفتان الوظيفة الأولى عامة وهى أن تحول بين الشيطان وبين أن يعرض صلاة هذا المصلى وراء السترة لشئ من النقصان .
والأهمية الأخرى هى أن هذه السترة تحول بين المصلى وبين بطلان صلاته إذا مر بين يديه واحد من الأمور الثلاثة المرأة والحمار والكلب الأسود"أما إذا كان يصلى إلى سترة فلا يضره بعد ذلك ما مر بين يديه سواء كان جنس من هذه الأجناس الثلاثة أو كان شئ آخر أما الذى يصلى إلى لا سترة ولو في المسجد الحرام فصلاته معرضة للنقصان أو البطلان على حسب الجنس الذى يمر بين يدى المصلين هذا ما ينبغى أن نذكره بمناسبة السترة وأنها واجبه في كل مسجد حتى المسجد الحرام ولذلك كان بعض السلف إذا صلى في المسجد الحرام وضع بين يديه سترة ومنهم عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنهما كما كنت ذكرت ذلك ونحوه في كتابى تحذير الساجد من إتخاذ القبور مسجد . نعم ."
س: إخواننا في المخيم المجاور كانوا يصلون العصر معنا فكانوا سجودًا فسمعوا تكبيرك هنا فرفعوا رؤوسهم فإذا الإمام ساجد فسجدوا مرة أخرى فما حكم صلاتهم ؟ يعنى هم ظنوا التكبير
ج: يعنى هم ظنوا أن هناك إمام لهم غير الإمام إلى هناك .