الحافظ البغدادي (١) ، والحافظ البيهقي، وابنُ عساكر (٢) ، وابنُ طاهر (٣) ، وقدمه في "المُطْلِعِ" (٤) وغيره، والذي اعتمده ابنُ خلكان قاله عباسٌ الدوري (٥) ، وابنُ ماكولا (٦) ، ومشى عليه الإمامُ الموفق في "المغني" (٧) .
وهما شيبانان، أحدُهما: شيبانُ بنُ ثعلبةَ بنِ عُكابةَ بنِ صعبِ بنِ عليِّ بنِ بكرِ بنِ وائلٍ، والآخرُ: شيبانُ بنُ ذُهْلِ بنِ ثعلبةَ بنِ عُكابةَ، وذهلُ بنُ ثعلبةَ المذكورُ هو عم ذهلِ بنِ شيبان.
وفي هذا النسب منقَبَةٌ عظيمة، ورتبةٌ جليلة جسيمة من جهتين:
إحداهما: اجتماعُ نسبه بنسب سيدِ العالَم صلى الله عليه وسلم في نزار؛ فإن نزاراً كان له أربعة بنين، منهم مُضَرُ، ونبينا صلى الله عليه وسلم من ولده، ومنهم ربيعة، وإمامُنا - رضي الله عنه - من ولده.
قال ابنُ قتيبةَ في "المعارف": أما أنمارُ بنُ نزار، فولد خثعمَ، وبجيلةَ، وصاروا باليمن، وأما مضرُ، وربيعةُ، فإليهما ينسَبُ ولدُ نزار، وهما الصريح من ولد إسماعيل، انتهى (٨) .