فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 4025

وهذا على السياق المذكور؛ وهو لمالك وحده، وقد رواه غيره؛ فنسبوها إلى أبيها، ثم بينوا أنها بنت زينب؛ كما هو عند مسلم (١) ، وغيره (٢) .

وللإمام أحمد، من طريق المقبري، عن عمرو بن سليم: يحمل أمامة بنت أبي العاص- وأمُّها زينبُ بنتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عاتقه (٣) .

وفي مسلم: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤم للناس، وأمامةُ على عاتقه (٤) .

(فإذا سجد، وضعها، وإذا قام، حملها) ؛ كذا لمالك عندهما.

وعند مسلم، من طريق عثمان بن أبي سليمان (٥) ، والإمام أحمد من طريق ابن جريج، عن عامر بن عبد الله -شيخ مالك-: فإذا ركع، وضعها، وإذا رفع من السجود، رفعها (٦) .

وفي بعض ألفاظ هذا الحديث: ثم ركع، وسجد، حتى إذا فرغ من سجوده، وقام؛ أخذها، فردها في مكانها (٧) ؛ وهذا صريح في: أن فعل الحمل، والوضع كان منه، لا منها.

بخلاف ما أوَّله الخطابي، حيث قال: يشبه أن تكون الصبية، كانت قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت