فهرس الكتاب

الصفحة 1328 من 4025

(قال) ورَّاد -رحمه اللَّه تعالى-: (أملى) ؛ أي: ألقى (عليَّ المغيرةُ) بأن كان يسمي له، ويكتب ما يسميه له (بنُ شعبة) وتقدمت ترجمة المغيرة -رضي اللَّه عنه-، في باب: المسح على الخفين (في كتاب) كتبه (إلى معاوية) بن أبي سفيان -رضي اللَّه عنهما-، وكان المغيرة إذ ذاك أميرًا على الكوفة، من قبل معاوية، وسبب ذلك: أن معاوية كتب إليه: اكتب لي بحديث سمعته من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، يقوله خلف الصلاة (١) ، فكتب: (أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة) قيدها بالمكتوبة؛ كما في بعض طرق البخاري (٢) .

وأما لفظ مسلم: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا فرغ من الصلاة، وسَلَّم (٣) ، كأنه لِمَا فهم من قرينة الحال في السؤال.

واستدل به على العمل بالمكاتبة، وإجرائها مجرى السماع في الرواية، ولو لم تقترن بالإجازة، وعلى الاعتماد على خبر الشخص الواحد (٤) .

(لا إله إلا اللَّه) لا معبود بحق في الوجود إلا اللَّه -سبحانه وتعالى- (وحده لا شريك له) ، لا في ملكه، ولا في ذاته، ولا في صفاته، (له الملك) المطلق الحقيقي، وما سواه لا ملك له على الحقيقة، وإنما هو بتمليكه سبحانه، (وله الحمد) زاد الطبراني من طريق أخرى، عن المغيرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت