فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 4025

الدال على انفراده -سبحانه وتعالى- بالوحدانية، وبجميع ذلك، واللَّه أعلم (١) .

الخامس: وقع في رواية ورقاء، عن سمي، عند البخاري في: الدعوات: "تسبحون عشرًا، وتحمدون عشرًا، وتكبرون عشرًا" (٢) ، ووقع في مسلم من طريق آخر: يقول سهيل: إحدى عشرة، إحدى عشرة، فجميع ذلك كله ثلاثة وثلاثون " (٣) .

وجاء في حديث زيد بن ثابت، وابن عمر: أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أمرهم أن يقولوا كل ذكر منها خمسًا وعشرين، ويزيدوا فيها: لا إله إلا اللَّه خمسًا وعشرين، ولفظ زيد بن ثابت: أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، ونحمد ثلاثًا وثلاثين، ونكبر أربعًا وثلاثين، فأتي رجل في منامه، فقيل له: أمركم محمد أن تسبحوا، فذكره، قال: نعم، قال: اجعلوها خمسًا وعشرين، واجعلوا فيها التهليل، فلما أصبح أتي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأخبره، فقال: " فافعلوه "، أخرجه النسائي، وابن خزيمة، وابن حبان (٤) .

ولفظ ابن عمر: رأى رجل من الأنصار فيما يرى النائم، فذكر نحوه (٥) .

والحاصل: أن العمل على ما ذكرناه في " الصحيحين"، وغيرهما، واللَّه الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت