عن أبي موسى الأشعري -رضي اللَّه عنه- (١) وقيل: لرقاع كانت في أجربتهم.
والأصح: أنه اسم موضع؛ لقوله: حتى إذا كنا بذات الرقاع (٢) ، وكانت الأرض التي نزلوها ذات ألوان تشبه الرقاع.
وقال الواقدي: سميت بجبل هناك فيه بقع من بياض وسواد وحمرة، يقال له: الرقاع، وقيل: اسم شجرة هناك بنجد من أرض غطفان.
ورجح السهيلي (٣) ، والنووي السببَ الذي ذكره أبو موسى الأشعري، قال النووي: ويحتمل أنها سميت بالمجموع (٤) ، وبه جزم صاحب "تهذيب المطالع" (٥) .
(صلاة الخوف) بدل من صلاة ذات الرقاع، فأخبر: (أن طائفة) من