فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 4025

قال: "ثلاثةٌ تُستجابُ دعوتُهم" ، فذكر منهم: المظلومَ. رواه الطبراني بإسناد صحيح (١) .

وفي "مسند الإمام أحمد" بإسناد حسن من حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "دعوةُ المظلومِ مستجابَةٌ وإنْ كانَ فاجرًا، ففجورُه على نفسِه" (٢) .

وفي "المسند" أيضًا من حديث أنسٍ مرفوعًا: "دعوةُ المظلومِ ولو كانَ كافرًا ليسَ دونَها حجابٌ" (٣) .

وفي "أوسط الطبراني" ، و "الصغير" من حديث علي مرفوعًا: "يقول اللَّه -عزَّ وجلَّ-: اشتدَّ غَضَبِي على مَنْ ظلمَ مَنْ لا يجدُ له ناصِرًا غَيري" (٤) .

وفي "صحيح ابن حبان" ، "ومستدرك الحاكم" من حديث أبي ذر الغفاري -رضي اللَّه عنه-، قال: قلت: يا رسول اللَّه! ما كانت صحفُ إبراهيم؟ قال: "كانَتْ أَمثالًا كُلُّها: أَيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتلَى المغرورُ! إنّي لم أبتعثك لتجمعَ الدنيا بعضَها على بعض، ولكني بعثْتُكَ لتردَّ عني دعوةَ المظلومِ؛ فإنّي لا أردُّها وإنْ كانَتْ من كافرٍ" الحديث بطوله (٥) .

قال الطيبي: في قوله: "فإنّه ليس بينَها وبينَ اللَّه حجابٌ": هذا تعليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت