فهرس الكتاب

الصفحة 1786 من 4025

(فقال: يا رسول اللَّه! هلكتُ) ، وفي بعض طرق هذا الحديث: هلكتُ وأهلكتُ (١) ؛ أي: فعلتُ ما هو سبب لهلاكي وهلاكِ غيري، وهو زوجته التي وطئها (٢) .

(قال) -صلى اللَّه عليه وسلم-: (مالَكَ؟) -بفتح اللام-، و "ما" استفهامية، محلُّها رفعٌ بالابتداء؛ أي؛ أَيُّ شيء كائنٌ لك، أو حاصل لك (٣) .

وعند الإمام أحمد: "وما الذي أهلكك؟ " (٤) .

وعند ابن خزيمة: "وَيْحَكَ! ما شَأْنُكَ؟ " (٥) .

(قال: وقعتُ على امرأتي) ، وفي حديث عائشة في "الصحيحين": وَطِئْتُ امرأتي (٦) (وأنا صائم) ، الواو للحال.

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح": يؤخذ منه أنه لا يُشترط في إطلاق اسم المشتق بقاء المعنى المشتق منه حقيقة؛ لاستحالة كونه صائمًا مجامِعًا في حالة واحدة، فعلى هذا قوله: وطئت؛ أي: شرعتُ في الوطء، أو أراد: جامعتُ بعد إذ أنا صائم (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت