وقال أَبو العلاء الحسن الداودي: رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في المنام، فقال: "من أرادَ أن يستمسكَ بالسنن، فليقرأ كتابَ أبي داود" .
ومناقبُه لا تحصر -رضي اللَّه عنه-.
توفي بالبصرة يوم الجمعة منتصفَ شوال سنة خمس وسبعين ومئتين، وعمره ثلاث وسبعون سنة (١) ، وكان ولده أَبو بكر عبدُ اللَّه بنُ أبي داود من أكابر الحفاظ، وفحولِ علماء المذهب، عالمًا متقنًا، متفقًا عليه، إمامًا، وله كتاب "المصابيح" ، وشارك أباه في أكثر شيوخه بمصر والشام، وسمع ببغداد وخراسان وأصبهان وشيراز، وتوفي سنة ست عشرة وثلاث مئة -رحمه اللَّه، ورضي عنه- (٢) .
* * *