فهرس الكتاب

الصفحة 1959 من 4025

زاد البخاري في "الأدب": من العشاء (١) ، وكان مجيئها تأخَّر عن رفقتها، فأمرها بالتأخُّر ليحصلَ التساوي في مدة جلوسهنَّ عنده، أو أن بيوتَ رفقتها كانت أقربَ، فخشيَ عليها، وكان مشغولًا، فأمرها بالتأخير؛ ليفرغ، ويشيعها (٢) .

(ثم قمتُ لأنقلبَ) . وفي لفظ: ثم قامت - أي: صفية- تنقلب (٣) ؛ أي: ترد إلى منزلها.

(فقام) صلى اللَّه عليه وسلم (معي ليقلبني) ؛ أي: يردني إلى مسكني، (وكان مسكنُها في دار أسامة) ؛ أي: الدار التي صارت بعد ذلك لأسامة (بنِ زيدٍ) -رضي اللَّه عنهما-؛ لأن أسامة إذ ذاك لم يكن له دار مستقلة بحيث تسكنُ فيها صفية.

وتأتي ترجمته في باب: فسخ الحج إلى العمرة -إن شاء اللَّه تعالى- (٤) .

(فمرَّ رجلانِ من الأنصار) .

قال البرماوي: قال ابنُ العطار في "شرح العمدة": هما أُسيد بن حُضير، وعباد بن بشر (٥) ، وأنكر بعضهم عليه ذلك (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت