فهرس الكتاب

الصفحة 1972 من 4025

وفي "المهمات": الصوابُ المعروفُ بالمشاهدة: أنها على ثلاثة أميال، أو تزيد قليلًا، كذا قال (١) .

والذي جزم به فقهاؤنا: أن بين ذي الحليفة والمدينة ستة أميال، وتعرف الآن بأبيار علي (٢) ؛ لأنهم يزعمون أن سيدنا الإمام علي بن أبي طالب قاتلَ الجنَّ فيها، وهو كذبٌ لا أصلَ له (٣) ، وهو ماءٌ لبني جشم.

والحَلَفُ -محركةً-: نبت معروف، الواحدة حَلِفَة؛ كَفَرِحَةٍ وخَشبةٍ، وصَحْراةٍ، كما في "القاموس" (٤) ، وهي قرية خَرِبةٌ، وبها مسجد يعرف بمسجد الشجرة خراب، قاله القسطلاني (٥) ، وقول من قال؛ كابن الصباغ في "الشامل" ، والروياني في "البحر": إنه على ميل من المدينة وَهْم يردُّه الحسُّ (٦) .

(و) وَقَّتَ- صلى اللَّه عليه وسلم- (لأهل الشام) ، زاد النسائي في حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-: ومصر (٧) ، زاد الشافعي في روايته: والمغرب (٨) (الجُحْفَةَ) -بضم الجيم وإسكان الحاء المهملة وفتح الفاء-: قرية على ستة أميال من البحر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت