سمي بذلك؛ لكثرة ما كان يأوي إليه من الثعالب (١) .
وحكى الروياني من الشافعية عن بعض قدماء علمائهم: أنهما موضعان: أحدُهما في هبوط، وهو الذي يقال له: قرن المنازل، والآخرُ في صعود، وهو الذي يقال له: قرن الثعالب، والمعروف أنه موضع واحد (٢) .
لكن في "أخبار مكة" للفاكهي: أن قرن الثعالب جبلٌ مشرف على أسفل منى، بينه وبين منى ألف وخمس مئة ذراع (٣) ، فظهر على هذا أن قرن الثعالب ليس من المواقيت (٤) .
قال في "المطلع": وقرن المنازل على يوم وليلة من مكة (٥) .
وقال النووي: على نحو مرحلتين من مكة (٦) .
وغُلِّط الجوهريُّ في تحريكه (٧) ، وفي نسبة أويس القرني إليه؛ لأنه منسوب إلى قَرَنِ بنِ ردمان بنِ ناجية بنِ مرادٍ أحدِ أجداده. انتهى (٨) .
وفي "القاموس": قرية عند الطائف، أو اسم الوادي كله.